نظمت كلية التمريض في جامعة كربلاء، ندوة علمية عن دور التكنولوجيا في علاج مرض التوحد، بمشاركة عدد من المختصين والباحثين.وتناولت الندوة، أنواع مرض التوحد وأسبابه والعوامل المؤثرة فيه وطرق علاجه، ودور التكنولوجيا لتشخيص التوحد والحلول التي قدمتها التكنولوجيا الحديثة للأشخاص الذين يعانون من التوحد، وأسباب زيادة اضطراب التوحد وانتشاره بشكل كبير.وناقشت الندوة، الصحة النفسية للطفل المتوحد والاضطرابات العاطفية، واضطرابات التعليم، وعلاج التوحد الفكري والسلوكي والدوائي والغذائي، وطرق تنمية القدرات الفكرية والمهارات الاجتماعية وجعل الأطفال قادرين على الاندماج في المجتمع. وبينت الندوة، أن التكنولوجيا أدت مع الأطفال المتوحدون دوراً مهما في انخراطهم مع مجتمعاتهم، ويسرت استثمار طاقاتهم، وأصبح بالإمكان استعمال التكنولوجيا المكيفة لحاجيات الأفراد الذين يعانون من اضطراب التوحد كجزء لا يتجزأ من الخدمات المساندة العلاج من أجل مساعدتهم في تأدية المهارات اليومية، بحيث ساهمت في منح الأفراد المتوحدين مزيدا من الاستقلالية والتواصل مع الآخرين.واوصت الندوة، بضرورة فتح معاهد حكومية متخصصة لتأهيل وعلاج حالات التوحد والتأكيد على أهمية دور المرشد التربوي وضرورة وجود مرشد تربوي في كل مدرسة، واستعمال التقنيات الحديثة في حياة الاطفال الدراسية والمنزلية للمساهمة في خفض التوتر والقلق النفسي لديهم، وتوفر الدعم النفسي للطفل وذلك عن طريق تعليم الأبوين الطرق السليمة للتعامل مع طفلهم ومساعدته على تنمية قدراته واكتساب المهارات والسلوك الصحيح.